الخميس، ديسمبر 29، 2011

طاء سين ميم - أحمد الشهاوي





كُل شأنٍ لي 
أراكِ . 


تطهرتُ  من شواغلي بمائِك. 



كُلما كُنتُ فيكِ 


تجدد واحدي . 




لا شُغل لي غير الهتِكٍ
و صعود صورتكِ داخلي. 


غواية نفسي أن أكون رافعا نقطة 
فبسم المعاريج كلها 
اتركي النهاية له 
فهو الأولُ و الآخرُ
ثوانيه مملكة 
و دمه دال 
علي 




لولا الإحاطةُ 
لغرُبت شمسي 
فلاميتَ في هوائكِ . 


أنتِ سيدة السماءٍ
فلا تبخلي علي عبدك بالماء. 


أعطيتني ضوئي 
فخَرجي عتمتك ِ
و تعالي لأجرامي. 







لا بدن لي 
لأنكِ خلقتِ من نفسك 
بدني 


و في اللذة 
كان ألم صاعد إلي الله 
عبدتهُ 


و أدركت في الشفتينِ 
مدارج وقتي . 




فارقتِني 
فتعَذَبت الشوارع و البيوتُ 
صارت لُغتي 
سوداء من غير سوء . 


حيل بيني و بين ما أشتهي 
فمَن 
يضع المِرود في الكُحلِ 
روحي إليه 
و هو المعشوق شاردُ. 


لا عين تُبصرني سواكِ 
فامنحي تاج القُرب لي 
فلا انتهت لذتي 
و لا زمنا للعشقِ جاء. 


انقُشي . 


نَفسُك مرآتي 
و حروفي بهَاك. 


أنا بين نوريك 
صاعد 
بين حرفيكِ
خارج من زماني 
شارب شمسين 
من عوالمِك. 


خَطفتني مني 
فاحرقي هيكلي 




ظهرتِ في العالمينَ 


أنتِ 


زهرة الثلجِ 
فكيف أنتظرُ ألف عام أخري 
كي تظهري لي . 


إلهي أكمل حصتي من حبيبي 
فهو لي 
حتي نراكَ. 



التسميات:

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية